زيد بن رفاعة الهاشمي

112

كتاب الأمثال

[ 549 ] - جاء تضبّ لثته . أي شديد الحرص . [ 550 ] - جاء ينفض مذرويه . أي يتوعّد بغير حقيقة . والمذروان : فرعا الأليتين . [ 551 ] - جاء بالرّقم الرّقماء . أي جاء بالدّاهية . [ 552 ] - جاء بالشّعراء الزّبّاء . إذا جاء بالدّاهية . [ 553 ] - جاء بأمّ الرّبيق على أريق . أي داهية على داهية . [ 554 ] - جاء بإحدى بنات طبق . بنات طبق : الحيّات ، لأنّ الّذي يصيدهنّ يمسكهنّ تحت أطباق الإسقاط المجلدة « 1 » .

--> [ 549 ] - أمثال أبي عبيد 238 وفيه : « جاء تضبّ لثته ولثاته على كذا وكذا » ، جمهرة الأمثال 1 / 316 وفيه : « . . لثاته » ، فصل المقال 344 ، برواية أبي عبيد ، مجمع الأمثال 1 / 163 ، بزيادة « . . على كذا » المستقصى 2 / 43 ، نكتة الأمثال 150 ، اللسان ( ضبب ) . قال الزمخشري : « . . أي تسيل دما ، يضرب في الحرص ، قال بشر بن أبي خازم : ولمّا ألق خيلا من نمير * تضبّ لثاتها ترجو النهابا » . [ 550 ] - أمثال أبي عبيد 323 ، الدرة الفاخرة 2 / 536 ، جمهرة الأمثال 1 / 318 ، الوسيط 92 ، فصل المقال 449 ، مجمع الأمثال 1 / 171 ، المستقصى 2 / 46 ، نكتة الأمثال 203 ، زهر الأكم 2 / 62 ، اللسان ( ذرا ) ، المخصص 1 / 6 و 13 / 226 . قال أبو عبيد : « وهذا المثل يروى عن الحسن البصري ، قاله في بعض أولئك الذين كانوا يطلبون الملك » . [ 551 ] - أمثال أبي عبيد 347 ، مجمع الأمثال 1 / 169 ، المستقصى 2 / 38 ، نكتة الأمثال 217 ، اللسان ( رقم ) . والرّقم : الداهية ، وأنّث الصفة فقال : الرقماء ، وهي تأكيد . [ 552 ] - أمثال أبي عبيد 347 ، وفيه : « جاء بالدّاهية الشّعراء والدّاهية الزّبّاء » مجمع الأمثال 1 / 172 ، المستقصى 2 / 37 . [ 553 ] - أمثال أبي عبيد 348 ، الدرة الفاخرة 2 / 484 ، جمهرة الأمثال 1 / 47 ، فصل المقال 477 ، مجمع الأمثال 1 / 169 ، المستقصى 2 / 41 ، نكتة الأمثال 218 ، زهر الأكم 2 / 61 ، اللسان ( أرق ، ربق ) ، المخصص 12 / 145 و 14 / 108 . [ 554 ] - أمثال أبي عبيد 348 ، فصل المقال 477 ، مجمع الأمثال 1 / 165 ، المستقصى 2 / 36 ، نكتة الأمثال 218 ، اللسان ( طبق ) ، وأراد الدّاهية . قال الزمخشري : « وأصلها في الحيّات وسميّت بذلك لأنها تصير كالأطباق إذا ترحت . . وقيل لإطباقها على الملسوع ، وقيل الطبق السلحفاة ، وهي تبيض مائة بيضة ينفلق كلها عن سلاحف إلّا واحدة تنفلق عن حيّة خبيثة فتلك بنت طبق » . ( 1 ) الإسقاط : لعلّها من السقيط وهو البرد والثّلج .